استعاد الذهب مستوى 5000 دولار للأونصة خلال تداولات الخميس، مدعومًا بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، رغم استمرار قوة الدولار الأمريكي التي حدّت من مكاسب المعدن الأصفر.
وجاء الارتفاع مع استمرار المخاطر الجيوسياسية، حيث انتهت جولة جديدة من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا دون نتائج حاسمة، إلى جانب تصاعد التوتر مع إيران وسط تقارير عن احتمالات تحرك عسكري أمريكي، ما عزز الإقبال على الذهب.
في المقابل، حدّت قوة الدولار من الارتفاعات، بعد صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي أظهر انقسامًا بين الأعضاء بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة، حيث أشار البعض إلى إمكانية الخفض إذا تباطأ التضخم، بينما حذّر آخرون من التسرع في التيسير النقدي.
كما دعمت البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية، خاصة في قطاعي الصناعة والتصنيع، توجه الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما يعزز الدولار ويضغط على الذهب.
وتترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية مهمة تشمل طلبات إعانة البطالة ومؤشرات التصنيع، بالإضافة إلى مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم الجمعة، والذي يعد مقياسًا رئيسيًا للتضخم لدى الفيدرالي.
📊 فنيًا
يحافظ الذهب على تداولاته فوق المتوسط المتحرك لـ100 ساعة قرب 4956 دولار، ما يدعم الاتجاه الصاعد على المدى القصير، إلا أن بقاء المؤشرات الفنية في وضع محايد يشير إلى احتمال استمرار التذبذب.
📌 الخلاصة – دار السبائك
الذهب يستفيد من التوترات الجيوسياسية ويستعيد مستوى 5000 دولار، لكن قوة الدولار والانقسام داخل الفيدرالي قد يحدّان من استمرار الصعود في المدى القريب، مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية لتحديد الاتجاه القادم.