يواصل الذهب اتجاهه الصاعد لليوم الرابع على التوالي، مدعومًا بمزيج من العوامل الأساسية، في مقدمتها تصاعد المخاوف التجارية والتوترات الجيوسياسية، إلى جانب تراجع الدولار الأمريكي وتزايد الرهانات على خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
سجل المعدن الأصفر أعلى مستوى له خلال شهر جديد في تداولات الإثنين قبل أن يتوقف لالتقاط الأنفاس، إلا أن الخلفية الأساسية الداعمة تعزز احتمالات استمرار الاتجاه الصاعد. فقد أدت تجدد مخاوف الحرب التجارية، إلى جانب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، إلى تعزيز الطلب على الذهب كملاذ آمن.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إطار جديد للرسوم الجمركية عقب حكم من المحكمة العليا ضد الرسوم الواسعة التي فرضها سابقًا، وقرر فرض رسم عالمي جديد بنسبة 15% على الواردات إلى الولايات المتحدة — وهي النسبة القصوى المسموح بها قانونيًا. وأثار هذا القرار مخاوف من إجراءات انتقامية وتأثيرات اقتصادية سلبية محتملة نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، ما ضغط على شهية المخاطرة ودعم الإقبال على الذهب كأصل دفاعي.