مسجلاً مستويات قياسية جديدة، مدفوعًا بالمخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، مما عزز الطلب على المعادن كملاذ آمن. وقد فتح المدعون الفيدراليون الأمريكيون تحقيقًا جنائيًا مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، بشأن شهادته أمام لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ في يونيو/حزيران الماضي، في حين اتهم باول إدارة ترامب بالضغط على البنك المركزي للتوافق مع توجهاتها السياسية.
كما راقبت الأسواق توقعات المزيد من خفض أسعار الفائدة الأمريكية بعد أن أظهر تقرير الوظائف الصادر يوم الجمعة أن نمو التوظيف في ديسمبر كان أقل من التوقعات. ولا يزال المتداولون يتوقعون خفضين من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، على الرغم من التوقعات الواسعة النطاق بأن يُبقي البنك المركزي على سياسته النقدية دون تغيير في وقت لاحق من هذا الشهر. وفي سياق متصل، ظلت التوترات الجيوسياسية مرتفعة مع تصاعد الاحتجاجات في إيران، مما زاد من خطر اندلاع صراع أوسع، حيث تشير التقارير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات للتدخل المحتمل.