سجّل مؤشر الدولار ارتفاعًا نحو مستوى 97.5 مع أولى جلسات التداول في شهر فبراير، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من أسبوع، مواصلًا مكاسبه التي تجاوزت 0.7% في الجلسة السابقة. ويأتي هذا الصعود بعد أداء سلبي للدولار خلال شهر يناير.
وجاء الدعم الرئيسي للعملة الأمريكية عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيح كيفن وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما أثار حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل السياسة النقدية. وتنظر الأسواق إلى وورش على أنه مرشح أكثر تشددًا، يُرجّح أن يدعم خفض أسعار الفائدة بوتيرة أبطأ مقارنة بمرشحين آخرين محتملين.
كما يُتوقع أن يعمل وورش على تقليص الميزانية العمومية للفيدرالي، وهي خطوة من شأنها تقليص السيولة في الأسواق، ما يدعم الدولار عادةً.
إلى جانب ذلك، تلقى الدولار دعمًا إضافيًا من بيانات اقتصادية أمريكية قوية، حيث ارتفع مؤشر معهد إدارة التوريد (ISM) لقطاع التصنيع بشكل غير متوقع إلى أعلى مستوياته منذ عام 2022 خلال شهر يناير.
وعلى صعيد العملات، حقق الدولار مكاسب أمام الين الياباني، كما ارتفع مقابل الفرنك السويسري والدولار الكندي واليورو، في ظل تزايد إقبال المستثمرين على العملة الأمريكية.