تراجعت أسعار Gold بنحو 3% لتصل إلى 4500 دولار للأونصة يوم الجمعة، لتتجه نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ عام 1983، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع توقعات التضخم.
وجاء هذا الانخفاض الحاد مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط المرتبطة بـ Iran و United States و Israel، مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة وتقليص الآمال في خفض قريب لأسعار الفائدة.
وتزايدت الضغوط على الذهب بعد تقارير أفادت بأن Pentagon يعتزم نشر سفن حربية وآلاف من مشاة البحرية في المنطقة، وهو ما دفع المتداولين إلى تسعير احتمال بنسبة 50% لقيام Federal Reserve برفع أسعار الفائدة بحلول شهر أكتوبر، في ظل مخاوف من استمرار التضخم لفترة أطول.
ومنذ تصاعد التوترات الشهر الماضي، يواصل الذهب تسجيل خسائر أسبوعية متتالية، متأثرًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار، إلى جانب عمليات جني الأرباح وقيام المستثمرين بتسييل مراكزهم لتعويض خسائر في أسواق أخرى.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أبقت البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك Federal Reserve و European Central Bank و Bank of England و Bank of Japan، على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنها أشارت إلى استعدادها لتشديد السياسة النقدية إذا استمرت الضغوط التضخمية.
📌 الخلاصة
يتعرض الذهب لضغوط قوية قرب مستوى 4500 دولار، متجهًا نحو أسوأ أداء أسبوعي منذ عقود، بفعل تصاعد التوترات، وارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة توقعات تشديد السياسة النقدية.